محمد تقي جعفري
2
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )
و الإخوان القربات ، فما نزداد على مصيبة و شدّة إلَّا إيمانا ، و مضيّا على الحقّ ، و تسليما للأمر ، و صبرا على مضض الجراح . و لكنّا إنّما أصبحنا نقاتل إخواننا في الإسلام على ما دخل فيه من الزّيغ و الاعوجاج ، و الشّبهة و التّأويل . فإذا طمعنا في خصلة يلمّ اللَّه بها شعثنا ، و نتدانى بها إلى البقيّة فيما بيننا ، رغبنا فيها ، و أمسكنا عمّا سواها .